السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
174
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
العدم - هو بعينه طاردا للعدم عن شيء آخر ، لا لعدم ماهيّة ذلك الشيء الآخر و ذاته ، و إلّا كانت لموجود واحد ماهيّتان ، و هو محال ؛ بل لعدم زائد على ماهيّته و ذاته ، له نوع من المقارنة له ؛ كالعلم الذي يطرد بوجوده العدم عن ماهيّة نفسه ، و هو بعينه يطرد الجهل الذي هو عدم مّا عن موضوعه . و الحجّة على تحقّق هذا القسم - أعني الوجود لغيره - وجودات الأعراض ؛ فإنّ كلّا منها ، كما يطرد عن ماهيّة نفسه العدم ، يطرد عن موضوعه عدما مّا زائدا على ذاته ؛ و كذلك الصور النوعيّة المنطبعة ، فإنّ لها نوع حصول موادّها ، تطرد به عن موادّها - لا عدم ذاتها بل - نقصا جوهريّا ، تكمل بطرده ، و هو المراد بكون وجود الشيء لغيره و ناعتا .
--> مجاز و مسامحه نمود ، و مسلما در اين انتخاب اوّلى جزء محكمات و دومى در شمار متشابهات است .